الشهر الماضي الأقل في عائدات القطاع خلال 10 سنوات.. واستمرار الأزمة يؤثر على توافر النقد الأجنبي لمصر
كتب- أكرم مدحت
شهدت إيرادات القطاع السياحي تراجعا كبيرا في شهر فبراير الماضي لتسجل 133 مليون دولار، مقابل 406 مليون دولار في فبراير 2015، بانخفاض 67%، لتكون أقل عائدات سياحية خلال 10 سنوات، مستمرة في مسلسل التراجعات تأثرا بتهاوي الحركة السياحية الوافدة إلى مصر بعد حادث سقوط الطائرة الروسية نهاية أكتوبر الماضي، لتكون الأزمة الأكبر التي يمر بها القطاع السياحي منذ ثورة يناير 2011.
وكان فبراير 2010 الذي يمثل عام الذروة للسياحة المصرية قد حقق إيرادات بلغت 825 مليون دولار، وهي أعلى إيرادات يسجلها شهر فبراير خلال 10 سنوات.
وبلغ متوسط إنفاق السائح نحو 73 دولارا، في فبراير الماضي، مقابل 85 دولارا في فبراير 2010 الذي يمثل عام الذروة.
والجدير بالذكر أن يناير الماضي سجل عائدات سياحية بلغت 186 مليون دولار، مقابل 500 مليون دولار في يناير 2015، بانخفاض 62.6%.
وكان هذا التراجع في الإيرادات نتيجة طبيعية للانخفاض الكبير في الحركة السياحية الوافدة إلى مصر والليالي التي قضاها السائحون، ويتم تقدير عائدات القطاع وفقا لها، والتي لها تأثير كبير في عدم توافر العملة الأجنبية خاصة الدولار، حيث تساهم السياحة بنحو 20% في دخل مصر من العملات الأجنبية، حيث تعد السياحة من أهم مصادر النقد الأجنبي لمصر، ما أدى إلى ارتفاع أسعار صرف العملات مقابل الجنيه المصري بصورة غير مسبوقة لعدم توافرها.
وكانت عائدات القطاع السياحي قد سجلت خلال شهر نوفمبر الماضي تراجعا كبيرا بنسبة 49.5%، حيث بلغت 367 مليون دولار، وتطور الوضع للأسوأ في ديسمبر حيث سجل نحو 174.5 مليون دولار فقط، بنسبة انخفاض 69% مقارنة بنفس الشهر من عام 2014، الذي حقق 571 مليون دولار.








