ترأس شريف فتحي وزير السياحة والآثار، اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار، وخلال الاجتماع استعرض الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس، ما تم إنجازه من أعمال وقطاعاته المختلفة خلال الشهرين الماضيين، والتي شهدت تطورا ملحوظا على مستوى الاكتشافات الأثرية والتوثيق الأثري ومشروعات الترميم، وافتتاح عدد من المواقع الأثرية، ونتائج معارض الآثار المصرية المؤقتة المقامة بالخارج.
وصرح الليثي بأن معرض "رمسيس وذهب الفراعنة" المقام في العاصمة البريطانية لندن استقبل نحو 140 ألف زائر منذ افتتاحه في فبراير الماضي، في حين استقبل معرض "كنوز الفراعنة" منذ افتتاحه في أغسطس الماضي بمتحف دي يونج بمدينة سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية نحو 42 ألف زائر.
وأشار الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار إلى النجاح الكبير الذي شهده معرض "مصر القديمة تكشف عن نفسها.. كنوز من المتاحف المصرية" خلال رحلته بمتحف قصر هونج كونج، حيث تخطى عدد زواره 600 ألف زائر خلال مدة عرضه، الأمر الذي دفع الجانب المنظم وإدارة المتحف إلى إقامة مؤتمر صحفي بالتزامن مع انتهاء رحلة المعرض، احتفاء بالنجاح الذي حققه، وجاري حاليا تنفيذ أعمال تغليف القطع الأثرية المشاركة في المعرض تمهيدا لعودتها إلى الأراضي المصرية.
وخلال الاجتماع، تمت الموافقة على عدد من القرارات، من بينها الموافقة على مشروع مذكرة التفاهم المقرر توقيعها بين المجلس الأعلى للآثار ومتحف تاريخ الفن بجامعة شنغهاي للدراسات الدولية بجمهورية الصين الشعبية، للتعاون في مجال المتاحف والبحث الأكاديمي، وتتضمن المذكرة تنظيم برامج تبادلية تدريبية لطلبة جامعة شنغهاي للدراسات الدولية بالمتاحف التابعة للمجلس الأعلى للآثار، وخاصة المتحف المصري بالتحرير ومتحف الأقصر، وتبادل الخبرات والبرامج التدريبية الدورية، بما يعزز التعاون الدولي في مجال الآثار وتاريخ الفن، إلى جانب تعزيز نشر الكتب والكتالوجات العلمية.
كما تمت الموافقة على البنود المتعلقة بالمجلس الأعلى للآثار ضمن مشروع البرنامج التنفيذي لاتفاقية التعاون بين حكومتي مصر والصين، والمزمع توقيعه بين البلدين.
وشهد المجلس اعتماد عدد من قرارات لجنة المعارض الخارجية بشأن الموافقة على تمديد فترة إقامة معرض "رمسيس وذهب الفراعنة" بقاعة Neon Battersea Power Station بمدينة لندن لمدة 4 شهور إضافية، لينتهي في 3 يناير 2027 بدلا من 30 أغسطس 2026، وكذلك الموافقة على إقامة معرض "كنوز الفراعنة" ليعرض بمتحف "غرب أستراليا بولا بارديب" بالمركز الثقافي الأسترالي بمدينة بيرث، وذلك عقب انتهاء مدة عرضه بمتحف كيميل للفنون "فورت وورث" بالولايات المتحدة الأمريكية.
وفي سياق آخر، اعتمد مجلس الإدارة عددا من قرارات اللجنة الدائمة للآثار المصرية، واللجنة الدائمة للآثار الإسلامية، ومنها الموافقة على فتح هرم الملك خفرع للزيارة وإغلاق هرم منكاورع، وذلك في إطار نظام التناوب (الفتح والغلق التبادلي) لتنفيذ أعمال الصيانة الدورية للهرم، بالإضافة إلى اعتماد عدد من القرارات المتعلقة بأعمال البعثات الأثرية في عدد من المواقع، وتسجيل مجموعة من القطع الأثرية الناتجة عن أعمال الحفائر.







